أ.د / وليد جبر
Dr. Waleed Gabr
العقلية الاحترافية لا تعني إنكار الغضب أو الإحباط بعد المباراة؛ بل تعني أن اللاعب لا يسمح لنتيجة واحدة بأن تتحول إلى حكم نهائي على قيمته أو مستقبله. وفي علم النفس الرياضي، ترتبط هذه القدرة بما يُسمى المرونة النفسية الرياضية: القدرة على تقييم الأفكار والانفعالات والسلوكيات وتنظيمها عند مواجهة الضغوط والانتكاسات، بما يحافظ على الصحة النفسية وفرصة التطور والأداء لاحقًا.[1][2]
# كيف تبني عقلية رياضي محترف تتحمل الهزائم؟
الهزيمة مؤلمة، حتى للاعب الموهوب والمجتهد. لكن الفارق الحقيقي بين لاعب يتوقف عند خسارته ولاعب يتطور بعدها ليس في أنه “لا يحزن”، بل في الطريقة التي يفسّر بها ما حدث، وينظّم مشاعره، ثم يعود إلى التدريب بخطة أوضح.
العقلية الاحترافية لا تعني إنكار الغضب أو الإحباط بعد المباراة؛ بل تعني أن اللاعب لا يسمح لنتيجة واحدة بأن تتحول إلى حكم نهائي على قيمته أو مستقبله. وفي علم النفس الرياضي، ترتبط هذه القدرة بما يُسمى المرونة النفسية الرياضية: القدرة على تقييم الأفكار والانفعالات والسلوكيات وتنظيمها عند مواجهة الضغوط والانتكاسات، بما يحافظ على الصحة النفسية وفرصة التطور والأداء لاحقًا.[1][2]
## الهزيمة ليست مجرد نتيجة
بعد الخسارة، قد يسمع اللاعب عبارات مثل: “دي مجرد مباراة” أو “انساها وخلاص”. النية غالبًا طيبة، لكن اللاعب لا يعيش الأمر بهذه البساطة. الهزيمة قد تثير شعورًا بالخيبة، والحرج أمام الزملاء، والخوف من نظرة المدرب، أو القلق من فقدان المركز الأساسي.
وأحيانًا لا يكون الألم نابعًا من النتيجة نفسها، بل من المعنى الذي أعطاه اللاعب لها. عندما يقول لنفسه: “أنا فاشل”، أو “أنا ضيّعت الفريق”، أو “لن ألعب مرة أخرى”، تتحول الخسارة من حدث محدود إلى تهديد للهوية الرياضية والثقة بالنفس.
علم النفس الرياضي يفرّق هنا بين الحدث وبين التقييم المعرفي للحدث. فاللاعب قد يخسر مباراة، لكن عقله يقرر بعدها: هل هذه خسارة نهائية؟ تهديد؟ أم فرصة لاكتشاف ما يحتاجه للتطور؟ تشير الدراسات إلى أن تقييم الموقف باعتباره “تحديًا” يرتبط أكثر بالمشاعر الإيجابية وباستراتيجيات التكيف الموجهة للمهمة، بينما يرتبط إدراكه كـ“تهديد” بالانفعالات السلبية والانسحاب العقلي أو التشتيت.[3][4]
## لا تطلب من اللاعب ألا يتأثر
من الأخطاء الشائعة أن نعامل التأثر بالخسارة وكأنه ضعف. اللاعب الذي خسر مباراة مهمة قد يحتاج إلى وقت قصير ليغضب أو يبكي أو يصمت أو يعيد المشهد في عقليه . هذه استجابة إنسانية طبيعية، خصوصًا إذا كان قد بذل جهدًا كبيرًا أو كان للمباراة معنى خاص بالنسبة إليه.
المشكلة لا تبدأ من الحزن؛ بل تبدأ حين يبقى اللاعب عالقًا فيه. هناك فرق بين أن يقول: “أنا متضايق لأن مستواي لم يكن كما أريد”، وبين أن يقول: “أنا لا أستحق أن ألعب”. الجملة الأولى تعبّر عن انفعال قابل للفهم والتعامل معه، أما الثانية فتحوّل الأداء إلى حكم على الذات.
لهذا، لا يحتاج اللاعب بعد المباراة مباشرة إلى محاضرة طويلة ولا إلى تحليل قاسٍ لكل خطأ. أحيانًا يحتاج أولًا إلى مساحة آمنة يتحدث فيها دون سخرية أو اتهام. وبعد أن تهدأ الانفعالات، يصبح أكثر قدرة على رؤية الصورة بوضوح والتعلم من التفاصيل.
## افصل بين اللاعب ونتيجته
اللاعب المحترف لا يربط قيمته الشخصية بنتيجة مباراة واحدة، ولا حتى بموسم كامل. هو يعرف أن مستواه قد يرتفع ويهبط، وأن الخطأ جزء من المنافسة، وأن الأداء يتأثر بعوامل كثيرة: الاستعداد البدني، جودة النوم، الضغط التنافسي، القرارات التكتيكية، الإصابات، ظروف المباراة، وقوة المنافس.
فبدلًا من سؤال: “هل أنا لاعب جيد أم سيئ؟”، يحتاج اللاعب إلى أسئلة أكثر مهنية، مثل:
- ما الذي نجح في أدائي رغم الخسارة؟
- ما أكثر موقف أثّر في نتيجة المباراة؟
- هل كان الخطأ مهاريًا أم بدنيًا أم عقليا أم تكتيكيًا؟
- ما الذي كان تحت سيطرتي فعلًا؟
- ما الخطوة التدريبية الصغيرة التي ستجعلني أفضل في المباراة القادمة؟
هذه الأسئلة تنقل اللاعب من جلد الذات إلى التحليل. ومن الشعور بالعجز إلى الإحساس بالسيطرة. وعندما يركّز اللاعب على ما يستطيع التحكم فيه، مثل الاستعداد، الالتزام، التواصل، جودة التدريب، والروتين العقلي ، تقل سيطرة النتيجة وحدها على حالته النفسية.
## كيف يتعامل اللاعب مع الخسارة عمليًا؟
التعافي النفسي لا يعني أن ينسى اللاعب الهزيمة بسرعة، وإنما أن يمنعها من تعطيل أيامه وتدريبه وثقته. يمكن للاعب استخدام الخطوات الآتية بعد أي خسارة مؤلمة:
### 1. امنح نفسك وقتًا قصيرًا للشعور
لا تتظاهر بأن شيئًا لم يحدث. اعترف بأنك محبط أو غاضب أو حزين، لكن لا تتخذ قرارات كبيرة في هذه الحالة. لا تقرر الاعتزال، ولا تهاجم نفسك أو زملاءك، ولا تدخل في جدال حاد مع المدرب أو الأسرة مباشرة بعد المباراة.
يمكن أن يقول اللاعب لنفسه:
“أنا متضايق من النتيجة، وهذا طبيعي. سأهدأ أولًا، ثم أراجع ما حدث بعقلية لاعب يريد أن يتعلم.”
### 2. لا تحلل المباراة وأنت في قمة الانفعال
بعد الهزيمة مباشرة، تكون المشاعر مرتفعة، ويكون التفكير أكثر عرضة للتضخيم والتعميم. خطأ واحد قد يبدو كأنه سبب كل شيء، أو قد يحمّل اللاعب نفسه مسؤولية نتيجة كانت فيها عوامل متعددة.
من الأفضل أن يكون هناك “فاصل نفسي” بعد المباراة: استشفاء بدني، شرب ماء، وجبة مناسبة، راحة، نوم جيد، ثم مراجعة هادئة في اليوم التالي أو في وقت يتفق عليه اللاعب والمدرب.
### 3. استخدم تحليلًا موضوعيًا لا محكمة اتهام
عند مراجعة المباراة، لا تقل: “أنا سيئ”. هذه ليست معلومة مفيدة للتدريب. قل بدلًا من ذلك: “في الضغط العالي فقدت هدوئي وبدأت أستعجل القرار”، أو “انخفض تركيزي بعد الخطأ الأول”، أو “لم أكن جاهزًا بدنيًا لآخر جزء من المباراة”.
التحليل الجيد يجب أن يحدّد:
- موقفًا أو موقفين واضحين يحتاجان إلى تطوير.
- سببًا محتملًا يمكن العمل عليه.
- سلوكًا تدريبيًا محددًا للأيام المقبلة.
- مؤشرًا بسيطًا لمعرفة هل يوجد تحسن أم لا.
فمثلًا، لاعب تنس خسر لأنه ارتكب أخطاء كثيرة في الإرسال تحت الضغط. بدلًا من أن يخرج باستنتاج “إرسالي سيئ”، يمكن أن يضع هدفًا تدريبيًا: تنفيذ عدد محدد من الإرسالات تحت محاكاة لنقاط حاسمة، مع تدريب على التنفس والروتين قبل الإرسال. هنا تصبح الخسارة معلومة تدريبية، لا وصمة نفسية.
### 4. انتبه للاجترار العقلي
الاجترار هو إعادة المشهد السلبي في العقلي مرارًا من دون الوصول إلى حل. اللاعب يعيد هدفًا ضائعًا، أو رمية مفقودة، أو خطأً في نهاية المباراة، ثم يلوم نفسه كل مرة أكثر. هذا لا يشبه التحليل؛ لأن التحليل ينتهي بخطوة عملية، أما الاجترار فينتهي بإرهاق نفسي وشك أكبر في الذات.
الأبحاث التي تناولت الاستجابات العقليه بعد الهزيمة تميّز بين التقييم المعرفي، والإسناد أو تفسير الأسباب، والتفكير الافتراضي مثل “لو فعلت كذا لحدث كذا”، والاجترار. هذه العمليات قد تساعد أو تضر وفق الطريقة التي يستخدمها بها اللاعب.[5]
قاعدة عملية مفيدة: إذا كنت تعيد التفكير في المباراة ولا تستطيع تسمية درس واحد أو خطوة واحدة ستطبقها في التدريب، فغالبًا أنت لا تحلل؛ أنت تجتر.
### 5. استخدم حديثًا ذاتيًا واقعيًا
ليس المطلوب أن يقول اللاعب لنفسه: “أنا الأفضل” وهو يشعر بعكس ذلك. الحديث الذاتي الفعّال ليس كذبًا إيجابيًا، بل هو حديث متوازن وموجّه للفعل.
بدلًا من:
- “أنا خذلت الجميع.”
- “لن أنجح أبدًا.”
- “أنا لا أتحمل الضغط.”
يمكن أن يستبدلها بـ:
- “أدائي اليوم لم يكن بالمستوى المطلوب، لكن يمكنني تحديد ما أحتاج إلى تطويره.”
- “أخطأت تحت الضغط، وهذا جانب قابل للتدريب.”
- “المباراة انتهت، لكن استعدادي للمباراة القادمة يبدأ الآن.”
- “لن أسمح لخطأ واحد أن يحدد كل ما أستطيع فعله.”
هذا النوع من الحديث الذاتي يساعد اللاعب على توجيه الانتباه إلى الحاضر والمهمة التالية بدلًا من الغرق في التقييم السلبي للذات.
## دور المدرب: الحزم لا يعني الإهانة
المدرب ليس مطلوبًا منه أن يجامل اللاعبين بعد كل خسارة. الفريق يحتاج إلى تقييم، وانضباط، وتصحيح أخطاء، ومسؤولية واضحة. لكن الطريقة التي تُقدَّم بها الرسالة تحدث فرقًا كبيرًا بين لاعب يتعلم ولاعب يخاف من الخطأ.
المدرب الذكي نفسيًا يفرّق بين الشخص والسلوك. يقول: “قرارك في هذه اللقطة كان متسرعًا”، بدلًا من: “أنت لاعب لا تفهم”. ويقول: “نحتاج أن نرفع جودة العودة الدفاعية”، بدلًا من: “أنتم لا تستحقون الفوز”.
هذه ليست حساسية زائدة؛ بل هي إدارة أداء. النقد المحدد يخلق اتجاهًا للتطوير، أما الإهانة والتعميم فيدفعان اللاعب إلى الدفاع عن نفسه أو الخوف أو الانسحاب النفسي. البيئة التدريبية التي تسمح بالخطأ المتبوع بالتعلم تساعد اللاعب على المحاولة واتخاذ القرار، بدلًا من اللعب فقط لتجنب العقاب.
ما يحتاجه اللاعب من مدربه بعد الهزيمة:
- رسالة صادقة: الخسارة غير مقبولة إذا كانت بسبب إهمال، لكنها ليست نهاية اللاعب.
- تقييم يستند إلى سلوك وموقف محدد، لا إلى اتهام عام.
- هدف تدريبي واضح للمباراة القادمة.
- فرصة للحوار، خصوصًا مع اللاعب الذي يبدو متأثرًا بشدة.
- فصل تقييم الأداء عن الإهانة أو المقارنة الجارحة.
تشير الأدبيات الحديثة إلى أن المرونة الرياضية تتشكل من تفاعل عوامل نفسية واجتماعية، لا من “قوة إرادة” فردية فقط؛ ومن العناصر الداعمة لها الدافعية، الكفاءة الذاتية، التفاؤل، الأمل، واستراتيجيات التكيف، إلى جانب البيئة المحيطة باللاعب.[2][6]
## دور ولي الأمر: كن سندًا لا محللًا إضافيًا
بعد المباراة، قد يعود الابن أو الابنة إلى البيت وهو يحمل بالفعل ضغط النتيجة والمدرب والزملاء والجمهور. وإذا استقبله ولي الأمر بسلسلة من الأسئلة الحادة—“لماذا أخطأت؟ لماذا لم تسجل؟ لماذا كنت بطيئًا؟”—فقد يشعر أن الحب والدعم مرتبطان بالفوز.
المطلوب من ولي الأمر ليس تجاهل المستوى أو إنكار الأخطاء، بل اختيار التوقيت والطريقة. البداية الأفضل تكون برسالة بسيطة:
“أنا شايف إنك متضايق، وأنا فخور بمجهودك. لما تكون مستعد، ممكن نتكلم في اللي اتعلمته من المباراة.”
هذه الجملة لا تدلل اللاعب، لكنها تمنحه أمانًا نفسيًا. ثم يأتي الحوار لاحقًا، ويفضل أن يكون بأسئلة تساعده على التفكير بدلًا من تلقينه الإجابات:
- ما أصعب شيء في المباراة بالنسبة لك؟
- ما الذي شعرت أنك فعلته جيدًا؟
- ما الذي تريد أن تتدرب عليه؟
- هل تحتاج مني شيئًا قبل المباراة القادمة؟
ولي الأمر النافع لا يحوّل السيارة بعد المباراة إلى غرفة تحقيق. كما لا يتدخل في قرارات المدرب أمام اللاعب، ولا يهاجم زملاء الفريق أو الحكام أمامه؛ لأن ذلك قد يعلمه الهروب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين.
## لا تجعل “الصلابة النفسية” شعارًا مؤذيًا
كثيرًا ما يُطلب من اللاعب أن يكون قويًا، وألا يتأثر، وألا يظهر الحزن. لكن القوة النفسية الحقيقية لا تعني الكتمان المستمر أو تجاهل الألم. اللاعب القوي هو من يعرف ما يشعر به، ويطلب الدعم عندما يحتاج، ويعود للمهمة رغم وجود الانفعال.
المرونة النفسية ليست صفة ثابتة يولد بها بعض اللاعبين ويحرم منها آخرون؛ بل هي عملية ديناميكية تتأثر بالخبرات، وأنماط التفكير، والمهارات النفسية، والعلاقات داخل الفريق والأسرة. وتصف المراجعات العلمية المرونة في الرياضة بأنها القدرة على الحفاظ على الأداء أو استعادته والتكيف بصورة إيجابية بعد الضغوط والمحن.[7][8]
لذلك، لا تقل للاعب: “كن صلبًا ولا تحزن”. قل له: “الحزن مفهوم، لكننا سنتعلم كيف نتحرك بعده.”
## متى نحتاج دعمًا متخصصًا؟
الخسارة جزء طبيعي من الرياضة، لكن بعض الإشارات تستحق الانتباه، خصوصًا إذا استمرت لأسابيع أو بدأت تؤثر في الحياة خارج الملعب. من هذه الإشارات:
- خوف شديد ومستمر من المنافسة أو من ارتكاب الخطأ.
- انسحاب مفاجئ من التدريب أو فقدان المتعة بشكل واضح.
- نوبات غضب متكررة أو بكاء شديد بعد كل أداء غير مثالي.
- اضطراب ملحوظ في النوم أو الشهية بسبب الرياضة.
- حديث دائم عن عدم القيمة أو اليأس أو الرغبة في ترك كل شيء.
- إيذاء النفس أو أفكار مؤذية للنفس؛ وهنا يلزم طلب مساعدة مختصّة وعاجلة.
في هذه الحالات، لا ينبغي أن يكتفي المحيطون باللاعب بعبارات التشجيع العامة. من الأفضل التواصل مع أخصائي نفسي مؤهل، ويفضل من لديه خبرة في البيئة الرياضية، مع التعامل بجدية وفهم دون وصم اللاعب أو اعتباره “ضعيفًا”.
## الخلاصة
الخسارة لا تصنع لاعبًا أقوى تلقائيًا؛ الذي يصنع التطور هو ما يحدث بعدها. هل يجلد اللاعب نفسه؟ أم يراجع؟ هل يخاف من الخطأ؟ أم يتدرب على التعامل معه؟ هل يجد مدربًا يصحح دون إهانة، وولي أمر يدعم دون ضغط زائد؟
اللاعب المحترف ليس الذي لا يخسر، بل الذي يتعلم أن يقول بعد الهزيمة:
“هذه النتيجة لا تعرّفني، لكنها تعلّمني. وسأعود إلى التدريب بشيء واضح أعمل عليه.”
## مراجع علمية
- Gupta, S., & McCarthy, P. J. (2022). Resilience in sport performers: A systematic review and meta-model. Psychological Bulletin / OSF review. مراجعة منهجية شملت 92 دراسة وقدمت نموذجًا خاصًا بالمرونة في السياق الرياضي.[2]
- Nicholls, A. R., Polman, R. C. J., Levy, A. R., & Backhouse, S. H. (2008/2009). Giving Yourself a Good Beating: Appraisal, Attribution, Rumination, and Counterfactual Thinking Following Competitive Defeat. تناولت الدراسة العمليات المعرفية التي قد تظهر لدى الرياضيين بعد الهزيمة التنافسية.[5]
- Didymus, F. F., & Fletcher, D. (2017). Effects of cognitive appraisal, coping, emotion, and performance during elite sport competition. بينت النتائج علاقات بين إدراك التحدي، والتكيف الموجه للمهمة، والانفعالات الإيجابية، والأداء.[3]
- Zhao, X., et al. (2025). Bounce back from adversity: A narrative review and perspective on the formation and consequences of athlete resilience. Frontiers in Psychology.[1]
- Chen, Y., et al. (2024). Cognitive appraisals linking dispositional mindfulness to athletes’ emotions. Frontiers in Sports and Active Living. أوضحت ارتباط إدراك المنافسة كتحدٍّ بمشاعر أكثر إيجابية ووظيفية، وارتباط إدراكها كتهديد بمشاعر أكثر سلبية.[4]
Sources
[1] Bounce back from adversity: a narrative review and ... - PMC https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC12206794/
[2] A systematic review of resilience in sport performers https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/36619099/
[3] Appraisal, coping, emotion, and performance during elite ... https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27334039/
[4] Frontiers | Cognitive appraisals linking dispositional mindfulness to athletes' emotions: a multi-states theory approach https://www.frontiersin.org/journals/sports-and-active-living/articles/10.3389/fspor.2024.1521613/full
[5] Giving Yourself a Good Beating: Appraisal, Attribution, Rumination ... https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3879640/
[6] https://public-pages-files-2025.frontiersin.org/jo... https://public-pages-files-2025.frontiersin.org/journals/psychology/articles/10.3389/fpsyg.2025.1599145/text
[7] Resilience in sports: a multidisciplinary, dynamic, and personalized ... https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC11147456/
[8] Are we really studying resilience in sport? A critical review of ... https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10637379/
[10] 4. Discussion https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10288131/
[11] Types of Cognitive Appraisal and Undertaken Coping ... - PMC https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7558556/
[12] Coping Strategies Before Competition: The Role of Stress, Cognitive ... https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC12568298/
[13] Relationship between cognitive appraisal and coping style following acute stress among male and female Turkish athletes http://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/1612197X.2012.687073
[14] Hyunkyun AHN, Kyung YOO, Seonwook BAEK, Hwang-Woon MOON/ Journal of Sport and Applied Science 9(1), pp.31-45 31 https://accesson.kr/jsas/assets/pdf/55424/journal-9-1-31.pdf
[15] Full Length Article Stress appraisals influence athletic performance and psychophysiological response during 16.1 km cycling time trials https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1469029220300078
[16] Bouncing Back: Overcoming Major Loss in Sports - Psychology Today https://www.psychologytoday.com/us/blog/in-the-trenches/202502/bouncing-back-overcoming-major-loss-in-sports
احجز جلسة استشارة تخصصية مباشرة مع أ.د / وليد جبر لوضع خطة إعداد نفسي فردية متكاملة للوصول لأعلى فورمة عقلية. Book a direct specialized consultation session with Dr. Waleed Gabr for a custom mental development plan.
احجز استشارتك الآنBook Your Consultation
أستاذ علم النفس الرياضي Sports Psychologist
مستشار الإعداد النفسي للعديد من الأبطال الدوليين الحاصلين على بطولات أفريقية وعالمية. Clinical consultant for multiple international gold-medalists and Olympic competitors.
المزيد عن سيرته الذاتية ← View CV & Credentials →